الأناقة والإكسسوار

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

الأناقة والإكسسوار

استكمالاً لأناقة المرأة، وحتى تبدو في أبهى صورة، يتم استخدام بعض الإكسسوارات التي تضفي مزيداً من الأناقة والرقي إلى الملابس.
وقد تكون هذه الإكسسوارات بعض السلاسل التي يتم إضافتها إلى الملابس لتعطيها مظهراً جديداً ومتميزاً، أو تكون بعض الحلي التي ترتديها المرأة لتضفي عليها أناقة وتزيدها جمالاً للمرأة فقط.
واختيار هذه الإكسسوارات لا يقل أهمية عن اختيار تصميمات الملابس وألوانها، فلكل امرأة ما يناسبها من أشكال الإكسسوارات، بل إن شخصيتها تظهر وتتضح في اختيارها لما ترتديه من إكسسوارات.
ويؤكد خبراء الموضة في كافة أنحاء العالم أن الإكسسوارات تضيف نكهة خاصة إلى الملابس تجعلها أقرب إلى الموضة الجديدة.

 

لذا فإنهم ينصحون بالاعتماد على الإكسسوارات؛ إذ يمكنك بتبديلها تغيير مظهرك دون أن تضطري إلى تبديل الملابس، فالإكسسوارات تضفي الأناقة والجمال على الثياب مهما تنوّعت جودة ملابسك ونوعيتها، إلى درجة أنه حتى ولو كان الزي قديماً، فإنه بإمكان الإكسسوارات أن تجعله يبدو جديداً موافقاً الموضة.

 

ولكن احذري المبالغة والمغالاة في استخدام الإكسسوارات، فهذا يمنحك مظهراً أكثر بهرجة وافتعالاً، ويجعلك في موضع انتقاد من كل من يراكِ.

 

الذهب الأبيض

ظل الذهب الأصفر سيد المعادن لجوته وجماله، والمسيطر الأول على حلي المرأة دون منازع، ولم يظهر له منافس حقيقي عبر العصور رغم وجود بعض المعادن الأخرى كالفضة والأجحار الكريمة وشبه الكريمة إلى جانبه.

 

لكن مع نهاية القرن العشرين بدأت مكانة الذهب الأصفر تتزحزح لتسود موضة الذهب الأبيض في العالم العربي وسويسرا، خاصة بعد تراجع موضة الذهب الأزرق التي سيطرت فترة من الزمن، وتنحى الذهب الأصفر جانباً. ولقد أمكن الآن تشكيل ذهب أبيض عيار 21 بعد أن كان الذهب الأبيض لا يوجد منه إلا عيار 18 فقط.

 

وكان الذهب الأبيض قد تم ابتكاره عام 1912م كمزيج من الذهب الأصفر ومعدن النيكل، للوصول إلى معدن مركب يطلى بطبقة رقيقة من الروديوم ليضبح لونه أبيض. ثم استخدمت بعد ذلك معادن أخرى هي النحاس والفضة وغيرها بنسب معينة للحصول على الذهب الأبيض.

 

وتتم صياغة الذهب الأبيض، ثم صبه على الشمع أو الكاوتشوك، ثم يزين بالأحجار الكريمة.

 

وقد انتشر الطلب على الذهب الأبيض وازداد عندما تراجع الطلب على الألماس عالمياً، مما جعل بعض شركات الألماس تروج للألماس بواسطة الذهب الأبيض من حيث كونه يتناسب معه أكثر من الذهب الأصفر، فزاد الطلب على الألماس عالمياً وانتشر الذهب الأبيض الذي لم يكن معروفاً إلا على نطاق ضيق.

 

وكانت موضة الذهب الأبيض قد انتشرت أولاً في أمريكا من خلال القطع الصغيرة الناعمة، ثم انتشر بعد ذلك في الدول العربية، وهو يأخذ أشكال القطع الصغيرة والأطقم الكبيرة، وغالب زبائنه من الشابات اللاتي يفضلنه على الذهب الأصفر لأناقته ولونه الذي يشبه البلاتين والفضة.

 

ولا يختلف سعر الذهب الأبيض عن الأصفر كثيراً، وقد يزيد عنه قليلاً حسب التصميم وطريقة التصنيع، وليس صحيحاً اعتقاد بعض النساء أن الذهب الأبيض أغلى عند الشراء بينما ينخفض سعره عند بيعه، فأسعار الذهب واحدة وإن اختلفت الألوان والأشكال، فالعيار والتصميم ونسبة الشغل والتصنيع في التصميم هو المقياس الحقيقي.

 

ورغم جمال الذهب الأبيض وحده إلا أنه يزيد جمالاً عندما يطعم بالأحجار الكريمة، ويزين بالألماس البراق ليضفي عليه إشعاعاً ولمعاناً، لذا تفضل معظم الفتيات الآن شراء الذهب الأبيض المزين بالأحجار الكريمة عند إمكانية ذلك مادياً.

Add comment

Security code

Refresh

المزيد من المقالات