القيم الأخلاقية للطفل

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

1- يكتسب الطفل القيم الأخلاقية من الأبوين أو من يقوم مقامهما في تربيتة وتنشئته؛ ولذلك تلعب القدوة الحسنة من الوالدين دوراً هاماً في تكوين أخلاق الطفل. فإذا فشل الطفل في أن يجد مثلاً أعلى في الوالدين فإنه يبحث عنه خارج الأسرة، فإذا كان هذا المثل منحرفاً فقد ينحرف الطفل؛ ولذا يجب أن نهيئ للطفل الفرصة في أن يجد مثلاً أعلى مناسباً في أسرته.
2- تشجيع الطفل على الاختلاط بالأطفال الآخرين وتكوين صداقات مختلفة وذلك بتهيئة المجال لهم إما بالتزاور أو الاشتراك في أحد الأندية. ونغرس فيه الصفات التي تجعله محبوباً من الآخرين والاحتفاظ بالأصدقاء بالتعاون وتبادل الخدمات الصغيرة والهدايا.

 

3- الإعلان عن قدراتهم، وإكسابهم قيمة تغذي فيهم دوافع الإنجاز والعمل المستمر.

 

4- غرس فضليه تقدير الآخرين والوفاء في التعامل والصدق في القول والفعل .

 

5- الابتعاد عن الأساليب القاسية في التعامل وما يتبعها من ضغوط في المعاملة وتهديد مستمر مما يكسبه سلوك العدوان والتمرد على الأسرة ثم المجتمع.

 

6- يجب أن تترك الأم لابنها حرية اختيار ملابسه بنفسه دون أن تتدخل بصورة مباشرة لمنعه من ارتداء شيء يريده أو إجباره على ارتداء ما لا يرغبه، حتى لا يصبح عديم الشخصية ومنطوياً على نفسه.

 

7- كلما زادت الموضوعات التي تناقشينها مع طفلك كلما ازدادت العلاقة قوة. فيتشجع الطفل على التحاور والمنطق ويعلم أنك تقدرين ما يقول.

 

8- تشجيع الأطفال على التفوق الدراسي وتدعيم روح الإبداع والابتكار والمشاركة في الاتحادات الطلابية ومجالس الفصول، لترسيخ مبادئ الديمقراطية في نفوس الأبناء بالوسائل المختلفة، وتأكيد روح الانتماء للأسرة والمدرسة والمجتمع.

 

9- عدم التفرقة بين الابن والبنت في الأسرة الواحدة لما ينتج عنه من شعور البنات بالدونية عن إخوانهن الذكور.

 

10- على الوالدين مراعاة عدم الإفراط في تدليل أحد الأطفال أكثر من إخوانه حتى إن كان التدليل بسبب إعاقة لهذا الطفل أو مرض به أو شيء من هذا القبيل.

 

11- تنمية بعض أنواع الغيرة لدى الأطفال مثل الغيرة على درسهم ودينهم والغيرة للوصول إلى الأفضل والغيرة لتحسين السلوك والتهذيب والغيرة من العمل الصالح.

 

12- النصائح وحدها لا تكفي طالما لم ينفذها الأبوان، فالطفل له الفعل، لأنه يحاكي سلوك الآخرين، وهذه نقطة هامة لابد أن نعيها تماماً، فنحن القدوة لأطفالنا.

 

13- لا للأوامر المباشرة دون إبداء الأسباب، فلابد أن يكون للطفل اختيار ومشاركة في اتخاذ القرار، فنعامل أبناءنا وكأنهم على نفس مستوانا. فلوكنا سنخرج للنزهة مثلاً فلنشاركه في المفاضلة بين أماكن النزهة.

 

14- علم طفلك أن الوقت هو العمر ليشب على احترامه والحرص عليه، وليعلم أن الحياة تعاش وتحلو إذا كان لنا فيها هدف نسعى لتحقيقه.

 

15- علمه أنه يملك الشارع والمركبات والحديقة والمدرسة لغرس الولاء للبلد.

Add comment

Security code

Refresh

المزيد من المقالات