علمي أبنائك الانتماء

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

علمي الانتماء

عودي أبنائك الانتماء وحب الوطن، وذلك بزرع حب الأسرة كنواة للانتماء إلى الوطن فيما بعد، ومن أجل ذلك عليك ألا تظهري تذمرك من كل شيء في بلادك فإن ذلك يترك في نفوسهم مشاعر الكراهية، ويورثهم التذمر الدائم من كل ما يحيطهم، ويعودهم حب الهرب من حياتهم إلى حياة أخرى يجدونها أمامهم، فيسهل عبيهم ترك بلادهم، لأنهم أصبحوا يتضجرون من العيش فيها، فضلًا عن استنكار التضحية من أجلها ، ولكن عليها أن تحكي لهم العديد من الروايات التي تروي قصص أبطال بلادهم الذين فدوا دينهم وأوطانهم بروحهم،

 وأن تذكر كل جميل ورائع، وتحكي لهم تاريخ البلاد وصمودها في وجه الأعداء على مر الزمن، ولتترك جانبًا كل مظاهر النقص، فلا تخلو بلد من بلاد العالم من السلبيات.

علمي العطاء

    عودي ابنك على العطاء والبذل والتضحية، فبذلك ينشأ الطفل حنونًا مطيعًا، عطوفًا، شاعرًا بمدى تعبك ومجهودك في نشأته، فيبدأ تلقائيًا برد الجميل مع شعوره الدائم أنه لو زيد في عمره ألف عمر فلن يستطيع أن يوفيها حقها في العرفان بالفضل، وهكذا تكون قد بَرته وعَلَمته  كيف يبرها.

 

علمي القناعة

عودي أبنائك القناعة والرضا بالواقع، وعلميهم دائمًا أن يبدأوا بتغيير الواقع إلى الأحسن خيرًا من التذمر والضجر منه والسخط عليه، وبذلك ينشأ الأبناء شديدو القناعة والرضا، بعيدون عن السخط على كل شيء ولا يطالبونك بشيء قد لا يكون في مقدورك أو استطاعتك، ماديًا ومعنويًا.

 

علمي الثقة بالنفس

الثقة بالنفس وقوة الشخصية تنبعثان من الشعور بدفء الجو الذي يعيش فيه الأطفال، ويحفزان داخل نفوسهم الإحساس بحب الآخرين وإحرامهم، وأنهم يجدون المساندة والتشجيع في كل عمل يقومون به، ثم الثناء والتقدير بما يستحقونه.

 

وعلى الأم أن تشجع ابنها على اتخاذ القرار، وكلما قدر المسئولية التي تلقى بها الأم على كاهل أطفالها كلما كانوا أكثر قدرة على تحمل المسئولية، وكانوا على مواجهات الأزمات أقدر .

 

علمي الاستطلاع

يحاول الطفل دائمًا التعرف على كل شيء أمامه، وهذا من شأنه أن ينمي ذكائه، فلا تحزني إذا كسر طفلك أي لعبة مهما كان ثمنها، فهو لا يهمه ثمنها بقدر ما يهمه التعرف عليها، وعلى ما بداخلها، ويحاول اكتشاف حقيقتها فاتركيه ولا تعاقبيه، واكتفي بأن توضحي له خطأ فعله.. وأن هناك طرقًا أخرى للاكتشاف تشبع حب الاستطلاع بداخله، وذلك حتى تتكون لديه القدرة على الكشف والابتكار والإدراك لما حوله.

 

علمي التعاون

عودي أبناءك على مساعدتك ومعاونتك في الأعمال المنزلية، فينشئون على تحمل المسئولية وتقدير حجم الأعباء، والعمل على القيام به من أمور المنزل، البنات كالبنين تمامًا، بلا تفرقة.

 

    وعلميهم أن الأخذ يقابله شكر، فالذين لا يعرفون كلمة الشكر لم يربوا عليها صغارًا، ولم يعرفوا أن حروفًا قليلة تصنع السعادة، وتؤثر في العلاقات تأثيرًا كبيرًا، ولتعلمهم أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

Add comment

Security code

Refresh

المزيد من المقالات